أرسطو ( مترجم : ابن البطريق )
32
طبائع الحيوان البحري والبري
وأيضا « 2 » الكثرة من المرة « 3 » التي « 4 » تكون في الأمراض والتي يتضح « 5 » منها غير موافق لما قالوا « 6 » . ولكن يشبه أن تكون المرة مثل سائر الجسد وليس لحال شئ آخر مثل الثفل الذي يجتمع في البطن والمعا « 1 » . وربما استعمل الطباع بعض الفضول في نوع من أنواع المنفعة . وليس ينبغي أن توجب هذه العلة وتقول إن جميع هذه الحال لشئ ، بل لأن بعضها مثل هذه باضطوار يعرض آخر لحالها باضطرار « 7 » . ففي الذين يكون « 8 » طباع الكبد صحيحا وطباع الدم حلوا ، أعنى طباع الدم الذي يصير إلى الكبد ، إما « 9 » لا تكون مرة البتة ، وإما « 10 » توجد في عروق دقيقة جدا ، وربما « 11 » توجد في بعضهم ، وفي بعض لا توجد .
--> ( 2 ) وأيضا : وإنما ل ( 3 ) من المرة : سقطت من م ( 4 ) التي : الذي ل ( 5 ) يتضح : ينتج كتب فوقها خ لم ينضح ل ( 6 ) لما قالوا + لما ل ( 7 ) باضطرار : سقطت من ل ( 8 ) ففي الذين يكون : والذين يكونوا فيهم ل ( 9 ) اما : ربما ل ( 10 ) واما : وربما ل ( 11 ) وربما : وانما م ( 1 ) هذا خطأ ، فللمرة دور كبير في هضم المواد الدهنية .